نبض قلبي
رهــف المشــاعر
لحظات السحر وأغنيات الفجر




صمت الماء يُعْبر

ولمعان ازرق يشكل الصفاء

وشوقا يولد من قلبي وأمواج البحر

يتشكل على غفلة الليل

ويحرك روحي المائلة إليك

أحبك ..

أحبك ... أحب ... حبك



الأوراق تغني بحب

وأنا أراقب نقاوة الماء الصافي

إحساس يولد بالظلام

وأغنيات ترتعد معها أغصان صغيره

لمسات من روحي

وحديث الحب مع سارق قلبي

ترسم شذرات الهوى على جبين الحب

ترسل الهمسات والتقبيلا

فارمق الحلم .. والثم صدق العشق

بثوب ابيض أراني

انسج من التعب ثوب العيد

فحبك يصنع الأرقَ

ويرسم الشوق على الورق

يثير الولع

وينثر الكحل

فيوقظ السهر

ويرسم الشوق بلحظات السحر




شمعة أطفأتها مع لمحة الفجر

قلباً ينبض

وروحاً تحن

تريد أن تخبئك

وتجمع البوم صورك





أراك مع الفجر

مع لمحة من عبير

مع طيف سحر يثير الجنون

تبيع الورد

تشمم شذاه

تخبئه بحنايا ثوبك

بالدروب تمشي

همساً تُلقيه بين خلجات القلب

بصمتاً وبرعشة يدا تلين

تهديني كل الباقات

وأعشقك ..

اعشق .. اعشق .. أعشقك



أكتب بدم على جبين ناصع

لوني من طعم الزهور

وعطري من شذا البنفسج

وسحرك .. يرويني

. فازداد هياما

يغرقني

و يذيبني

يزيد من ولعي بك




قلبك معي

ولهفي إليك يزداد

روحك معي

كطيف ربيعي يلونني

فتقر بصفونا الطيور

وتطير

في هوى العبير

فـأهواك

أهوى ..أهوى ..هواك




تداعيات يتيمة تأتي بليل الهوى






الكون يفترش لي عباءته السوداء
ويكتم أنفاس مسافرة لأوطانك مهاجرة مني إليك
تشعلها
تداعيات يتيمة تأتي بليل الهوى
وتقتات من الروح المتعلقةِ بك

وتجعلني أعيش بحالة حب
وفي جسدي ألف أنثى تقهرها سكرات الأنا !!
لتذيبني وجداً
رمادية حرف ذبحت الشوق
وجعلتني أنثى مُتعبةٌ من فرطِ الوله
منهكة من شد الأعصاب
ولست ادري بأي حرف أبوح
وبأي جنون ارتجي صمت جنونك
إني إليك اشتاق فلا تهدر دمائي
وتتناسى انتمائي إليك
إنني أذوب عشقا
فلا تستنكر ارتعاشات الحنين

فأنا لا أريد منك
سوى لحظة تعيش وتعي ما ينطق قلبي
تسمع وتشعر
وتلمس بيديك كل المشاعر
أناشيد من حنين مفقود
تعزفها الحروف
وتفتح إيقونات العتاب
لننام باكرا
باحثون عن حلم يجمعنا
وورد يطل من شرفات الانتظار
بعد رحيل البسمة
وانهيار الدمعة
وعتاب الشفق
بلا قصد
تفتقدك الأماكن
ويتباكى البنفسج معلن العتاب
ومقاوم لثوران الشوق

تجربة إبداعية أضيفها بمخدعي
وأتمرد وأنا احتضنها

وبداخلي جمر ورماد
يحترق فيك و لك


مصلوبة على شرفة الأنتظار




سماء مكلومة بالدم

تتيه لتُخبر الأنام عن تساقط أوراق النرجس

فتبث حديثها بموعد مع القمر

تحت الشرفة أُقيم

أنا أنثى المقام الرفيع

المتعالي فوق شموخك


فشيء ما ينبض في صدري

يشحذ أوتار اللقاء

يشاهد مصرع الحب تحت شرفة السعادة




أحوم حول مدينتي

وفؤادي ينزف شجنا

يقطر منه دم استشهاده

فا اوااه يا وجعي اوواه

أوااه من لهفتي

وحنيني

اووااه عليك يا قلبي



فاجعتي إني أهواك

إني المس الأرض التي مشت بها خطاك

أطبطب على حزنك والمس حروفك

فيذوب جليدي في حضرت دفئك

فدعني اسكر بطعم الحروف

بجنون شوقي

بـ آهة تولعت ونبتت في صدري

فلا تصمد

انظرني ألهب نارا

على شرفة الانتظار

احرق صمتا


مصلوبة


مقهورة


متعبة من عذاب الوله

ارسم ابتسامتي على شفاه جافه

واجر أجنحة التيه

مُـقنعة

مُحترقة بنار أشواقي

واحمل في جوفي حروف خشنة

تعبث بأوردة القلب

وتشاغب الأحلام الشقية


فأين قلبي ؟

ضاع في صخب عاري !!

أم تثاؤب بعيدا عن صدرك !!

أم هي أزمنة الحب قد تغيرت

تيقظ من غفوة ضجر.. أخذتك مني !

ابحث عنه واجعله ينام بمهده

فقد طالت أسفار الحبيب

وانهمر النزيف

و دمع يترقرق

بعصارة ذات شجن


مزقت الورق

فمتى يحين رحيل الناي !!

وأغادر سجينة الجرح !!



اعزف أنشودة الوطن

وانين الحنين يداعب عذاب الغربة

وزادي قصاصة وجد ولقمة ولع

مدفونة أنا فيك

فمن أجلك أعيش حلما يحلق بي نحو السماء

يعانق غيمةً

تحلم بلمسة ندية كبلسم يشفي الجراح

وتهوي بي لأكون بين يديك


تهدهدني بحنو

فـأذوب وانسكب

ويذوب معها جدار مصمت منذ زمن



صمت ولد بأخر ليلة قلتها : احبك

فتعال لتروي التوق الأخير

و دعني أهذي وأثرثر بورقة تبللها احتمالات جنوني

وتعشقها حاجات قلبي

فحبي لك حاجة تغذيها أوردة قلبك

وأجنحة دفئك

فلا تنسى إيهامي ولا لحظاتي الساهرة عند بحر عينيك

لا توجع الذكرى بصمت النبض

وتذكر أمنيات الحنين وترنيمة حبي

وصمت عيناي

تذكر .. قلبي وعقلي وأنا

تذكر أن الشوق أنت

والعذاب أنت

وقلبي لا ينبض إلا بصدرك

وثلج الصيف أنت

ونار الشوق أنت

وكل شي بداخلي أنت

من اليقظة إلى الغفوة لا أهذي إلا أنت

غــسق
أعود إلي
بعواطف نمت بداخلي
وثارت حرفا ملغم بأحاسيس تسكن أعماقي
و نبض إحساس ملئني تتيمم لتلك اللحظات
حينما نهمس أنا وقلمي
ولد احساس يرتجي معانقة نبض قلوبكم
ويعيش لحظة دفء فوق ورق صنعه إحساسكم

شكرا ... لكل من قرأ حرفي
متمنيه ان يلمس شفاف قلوبكم



تحت ضوء العشق
في ساحة الورد
بمنطقة الهمس
واندفاع جريان الماء يرسل أصوات تبعث بداخلي طريق البداية

حديث همس ...بين الماء والصخرة و العشب الأخضر
الذي نبت بمنطقة تشبه عبوس الأيام

حيرتني أحاديث شادية
وصفاء الماء

وعتمة الليل

تضارب في رومانتيكية المكان

الطبيعة تزدهي وتترك لمشاعري التبرج
لاستقبال طيور تحتفي بالإزهار وتتذوق طعم الماء

ولا يكاد يخلو المكان من صوت هدير الماء
وهو يسرى كهمس العذارى
وإحساس قلب يوجع الانتظار

هنا ..غلبتني طائفة الصمت العنيد (العميق )
و فرصة التحسس بالمستقبل المجهول استيقظت
فضحت الأسرار
وصار الماء نار

والشوق نبع في موطن الانتظار

جامع من مشاعر الحرف معاني
نورا ونار
وشوق وانتحار



نبض قلبي هنا ..رهف المشاعر
منتجعات صاخبة تمارس جنونها فوق قلبي




 


 

لقِنديلِ عينيَّ ضوء ..
يعيد فرحة العشق لقلبي . .
بأعمق الحب أتيتك.. أتيتك بروح الوله
فتحررت قيود الدمع من أجل العشق



 

*****



 

جمع فريد من قصاصات أوراق الحنين
تستحث بقايا من جنون القلم
استيقظت وهلة.. اقتحامات يحبذها القلم
ويشتاق لها الفؤاد
تهواها الأنفاس
وتذوب لها أوردة في بقايا الجسد
لتتلون بألوان عشق ووله وشظايا من وجد منسكب
تجري إلى حيث ترسل العيون
ضوء يخطفها نحوك



 



 

أضجع لجانب نفسي
وأغريها بسلسال تدلى عنقي
لتستطيب الأحلام
مازلت اذكر ... تلك اللحظة التي خفق بها قلبي الصغير
بكفي حنانك
منذ أن التصقت ذاكرتي بوجد حرفك




 

*****


 

هفا قلبي إليك
وذاكرتي تنمو .. ببراءة علقت أجنحة الود
تمارس جنونها فوق قلبي
منتجعات صاخبة تزرع ابتسامة صيف
تباغت نغمات الهديل
وعُشبِي الأخضر يـنتظر الفرح


 

وصمة جـرح

مولد بسمة

تذوب في أحضانِ الحكاية

تنشر نكهة الضباب

وهي تقهقه برحيلِ العمر

وتبكي شجن الأمس

بوحدة



وحدة قلب تكـسر

كمحـارةٍ قذفتهـا علو البحار

وخريرِ الدم ينشد لحن الغربة


وتسقط كفي

عاجزة عن احتضان الروح

فحُبك يرهقني

يرسمُ على صدري وشم التعب

يجعلني أتلوى من عمقِ الألم

ليقطن بي عصرا جديد

لقحط الرمادة

وطاعون عمواس

فأحبُك عجز وقصورا

وجوارحي تثأر غيرة

من حنان امتصته مشاعري

و قلب أهديتني

ومن روحا كانت تعبق كفراشات بريئة

في فضاء القسوة

وزمن الحب المستوطن في صدري

ولا أملك إلا أن

أحبك




آه

أي كآبة تعتم بوريقاتي

تحتل وجداني

وتسكب

حلم منثور

وحباً مكسور

يجفف رحيقي

يذيب دمعي

ويُلهب جرحي

انهيار واستنكار

أغصان متمتمات

يكاد ينضّب معها العمر

ووصمة جرح لا يبريها إلا صمت النبض

وجمود المشاعر